اهلا بكم في المدونة الكونية التابعة لمدونة ماي تويت عراقي my-tweets-iraqi.blogspot.com
وحسب الوصف العلمي الحديث الذي يعتبر أن الكون هو فضاء شاسع يتكون من عدد ضخم من المجرات والنجوم والكواكب بالإضافة إلى الكويكبات والمذنبات، وتعتبر مجرة درب التبانه هي احدى مجرات الكون التي يدور حول مركزها شمسنا مع مجموعتنا الشمسية الذي يعتبر كوكبنا الأرض جزءاً منها.
اليوم سوف نبدأ بأول درس عن الكون فلنبدأ:-
الكون هو مفهوم كلامي تمّ تأويله بطرق شتى ووفقاً لنظريات مختلفة ومتعددة. وأحد الاتفاقات القليلة حول ماهية الكون من بين النظريات العدة المتبناة من قبل الفلاسفة وغيرهم هو أن "مفهوم" الكون يدل على الحجم النسبي لمساحة الفضاء الزمكاني (الزماني والمكاني) الذي يتواجد فيه كل شيء من, وهذا كالنجوم والمجرات والكائنات الحية. في تحديد طبيعة هذا الكون تختلف الآراء. فمن هنا تصور الفلسفات المختلفة والعقائد قديماً الكون بصورة معينة، ومن هنالك تظهر الفلسفات والعقائد الجديدة لتأويل مفهوم الكون بصورة أخرى مختلفة. وهذا على صعائد عدة، من ناحية النشوء والتطور وكذلك من ناحية هل للكون نهاية أم لا، وإلى آخره.
...............................................................................................
....................................................................................................................................
مقياس المسافات الكونية[عدل]
اصطلح الفلكيون على استخدام (السنة الضوئية) لقياس المسافات بين الكواكب والمجرات، وتعرف " السنة الضوئية " بالمسافة التي تقطعها أشعة الضوء في السنة الواحدة فإذا عرفنا أن سرعة الضوء تبلغ (300 ألف كيلو متر في الثانية) فإن ذلك يعني أن السنة الضوئية تساوي مسافة (9400 مليار كيلو متر), ولضرب مثال على ذلك فإن المسافة بين الأرض والشمس تقارب (150 مليون كيلو متر) وهذا يعني أن أشعة الشمس تستغرق ثماني دقائق وثلث للوصول إلى الأرض.
سرعة الضوء ب km :
| في الثانية | في الدقيقة | في الشهر | في السنة |
|---|---|---|---|
| 300000 | 18000000 | 777600000000 | 9331200000000 |
الجدل حول هذا المقياس[عدل]
((...إذا كان حجم المجرة التي تنتمي إليها الشمس ونظامها الكوكبي يزيد على مائة ألف سنة ضوئية و إذا كان حجم الكون المرئي أكبر من هذا بكثير، فإن استعمال السنة الضوئية يصبح عبئا على غير المتخصص...)).
ونراكم في الدرس الكوني القادم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق